الخميس، 16 نوفمبر 2017

بين الجزيرة والبحر الأحمر


بين الجزيرة والبحر الأحمر

نجحت ولاية البحر الأحمر في تفادي مصير (الجزيرة) واستطاعت تفعيل مؤسساتها التنظيمية والسياسية وحسم الخلافات التي تصاعدت في ذات وقت تفشي ظاهرة الصراعات التشريعية والتنفيذية في عدد من الولايات وحكمة إدارة قيادة المؤتمر الوطني بولاية البحر الأحمر لأزمة الولاية السياسية أخرجتها من عنق الزجاجة وأبعدتها من مصير الطوارئ والحل بالتدخل الرئاسي تطبيقاً لذات المنهج الذي أخمد قنديل الاشتعال لأزمة ولاية الجزيرة .
وفي تقديري أن واحدة من أكثر العبارات ديمقراطية تلك التي صدرت عن رئيس المجلس التشريعي بولاية البحر الأحمر (المستقيل) عندما قال ـ حسب ما ورد في إحدى الصحف ـ (إن الوالي نجح في إبعادي عبر المؤسسات). فإذا تم الالتزام بالاحتكام لمؤسسات التنظيم في الشأن السياسي وبدستور الولاية في الشأن التشريعي، لا أعتقد أن هناك مشكلة تستعصي على الحل.
نجاح البحر الأحمر في بلوغ (نهاية أزمة) عبر الآليات المتفق عليها ومن بينها أجهزة ولجان المؤتمر الوطني تؤكد أن الحزب لايزال بخير وأن ما حدث في ولاية الجزيرة يعتبر (موقف شاذ) في معارف السياسة والتنظيم، وهو نقطة كادت تهز ثقة أنصار الحزب على مستوى المركز والولاية حول حاكمية الأجهزة التنظيمية على تفلتات العضوية ووضع طموحاتها السياسية المشروعة في إطار مؤسسية الحزب، وإن كانت ولاية الجزيرة قد شهدت معالجة (صاخبة) لصراعات كبار حزب يقود الولاية، فإن من ولاية البحر الأحمر جاء الخبر اليقين أن خلافات قيادات الحزب فيها تمت معالجتها (بهدوء) الأمر الذي يحسب إيجاباً لوالي البحر الأحمر علي أحمد حامد وهو أحد مهندسي مفاوضات السلام الماراثونية الشهيرة في ضاحية نيفاشا.

الأحد، 12 نوفمبر 2017

الجيلاني الواثق يعود معافى من موسكو بعد جراحة دقيقة في العين


الخرطوم : أخبار اليوم
سجلت ( أخبار اليوم) زيارة مساء أمس للأستاذ الجيلاني الواثق بمنزله بالخرطوم للاطمئنان على صحته بعد عودته مؤخراً من روسيا حيث أجرى عملية جراحية معقدة في العين، وأعرب الأستاذ الجيلاني عن تقديره لرئيس التحرير الأستاذ أحمد البلال ولنائب رئيس التحرير وأسرة ( أخبار اليوم) للاهتمام بتفقد صحته، وروى لسكرتير التحرير الزميل عبود عبد الرحيم تفاصيل العملية الجراحية التي أجريت له في أحد أشهر المستشفيات في موسكو واستغرقت حوالي 6 ساعات شملت زراعة قرنية وتركيب عدسة. وبعث الأستاذ الجيلاني الواثق بالتقدير والشكر للنائب الأول لرئيس الجمهورية الفريق أول ركن بكري حسن صالح ومدير مكتبه السفير خالد فتح الرحمن ولرئيس المجلس الوطني، ووزيرالخارجية، ووكيل الخارجية ، ووزيرالثقافة ، ووزير الدولة بالإعلام ، والدكتور نافع علي نافع ، والفريق عبد القادر يوسف، ود.احمد الكاروري وزير الدولة بالإرشاد ، وسفير السودان بموسكو وأسرة السفارة، وجمعية تنظيم الأسرة السودانية والمنظمة السودانية لرعاية النزيل، ولكل من اتصل به وتابع رحلة علاجه بروسيا وللشعب السوداني الذي قال إنه يبادلني حباً بحب ومنحني الكثير من التقدير والاهتمام .

السبت، 4 نوفمبر 2017

مشاركتي في دورة تدريب مدربين سلامة الصحفيين في بروكسل

الاتحاد الدولي للصحفيين يكشف عن تطوير خطط السلامة المهنية
بروكسل : اخبار اليوم
اختتمت بمقر الاتحاد الدولي للصحفيين بالعاصمة البلجيكية بروكسل أمس الأول الدورة التدريبية المتقدمة لمدربي السلامة المهنية للصحفيين بمشاركة (10) من المدربين المعتمدين لدى الاتحاد الدولي يمثلون عدد من الدول العربية بينهم سكرتير تحرير (أخبار اليوم) وعضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين الزميل عبود عبد الرحيم .
وخلال مخاطبته افتتاح الدورة أكد الأمين العام للاتحاد الدولي انتوني بيلانجر اهتمام الاتحاد الدولي بسلامة الصحفيين في تغطية الأحداث مشيراً لتسجيل عدد من حالات القتل والاختطاف التي يتعرض لها الصحفيين في كثير من دول المنطقة والعالم ، معرباً عن أمله في أن يتمكن المدربين المعتمدين بالاتحاد الدولي من تدريب زملائهم على حماية أنفسهم خلال العمل الصحفي.
من جانبه كشف منير زعرور منسق العالم العربي والشرق الأوسط بالاتحاد الدولي للصحفيين عن اتجاه الاتحاد لإعداد خطة شاملة لحماية الصحفيين مع التركيز الأساسي في التدريب على الحماية ومطالبة المؤسسات لتحمل مسؤولياتهم مع تطوير برنامج السلامة المهنية ليتناسب مع احتياجات الصحفيين في كل بلد ، مشيراً إلى التعاون مع اليونسكو لتعميم ثقافة السلامة المهنية ووضعها ضمن المناهج بالجامعات قبل التخرج والانضمام للحقل الصحفي .
واشتمل برنامج الدورة على التعريف بالحماية للصحفيين في مواقع الخطر عند تغطية الحروب والنزاعات ولقاء مع الصحفي الايطالي كلاديو اكوغلي الذي قدم تجربته الميدانية في ليبيا والعراق.

بوابة أخبار اليوم السودانية : الاتحاد الدولي للصحفيين

السبت، 22 فبراير 2014

وزير الدفاع : القوات المسلحة جاهزة لاكمال عمليات الصيف

الفريق عبد الرحيم يؤكد التمسك بتجربة الدفاع الشعبي وترسيخها



الخرطوم : عبود عبد الرحيم
اعلن وزير الدفاع جاهزية واستعداد القوات المسلحة لاكمال عمليات مشروع الصيف الحاسم في مواجهة الرافضين للسلام والحوار ، وقال الفريق أول ركن مهندس عبد الرحيم محمد حسين خلال مخاطبته الثلاثاء مؤتمر تقويم الاداء لقوات الدفاع الشعبي أن الآمال كانت معقودة على أن تمضي محادثات أديس ابابا مع قطاع الشمال في طريق السلام لكن المتربصين بسلامة وأمن البلاد أرادوا لها غير ذلك مؤكداً جاهزية القوات المسلحة لما ارادوا . وقال وزير الدفاع أن القوات المسلحة ظلت حريصة على حماية دماء اهل السودان وتدعو بالصوت العالي أن يكون حل كل مشكلات البلد عبر الحوار مضيفاً بالقول ( مع ذلك نقول لمن يرفض الحوار والسلام أن كتائب القوات المسلحة والدفاع الشعبي جاهزة لاكمال مشروع الصيف الحاسم بشعار إمسح) .
وأثنى وزير الدفاع على جهود الدفاع الشعبي في مساندة القوات المسلحة في كافة مسارح العمليات بالمجاهدين وقال انه يوم بعد يوم يؤكد ارتباط أمر الجهاد بوجدان الأمة بمشاركة كل أهل السودان وبوجود كل العناصر في خندق الدفاع الشعبي طبيباً ومزارعاً ومهندساً وطالباً مقدمين أرتالاً من الشهداء ورفعوا الهمة في أن يبقى السودان عزيزاً مرفوع الرأس ، وقال ان الدفاع الشعبي حقق على أرض الواقع شعار جيش واحد شعب واحد بتكامل الادوار مع القوات النظامية الاخري معلناً تمسك القوات المسلحة باستمرار مسيرة الدفاع الشعبي وقال : كل يوم نزداد قناعة بنجاح التجربة والمضي معها ترسيخاً وتمكيناً معرباً عن أمله في أن يحقق مؤتمر تقويم الاداء دفعة للأمام لانه ينعقد في ظل ارواح الشهداء . وترحم وزير الدفاع على الشهيد العقيد هاشم تاج السر آخر قائد للقوات الخاصة وقائد معسكر خالد بن الوليد الذي قدم نفسه مع ثلة من المجاهدين ، كما حيا أسر الشهداء والجرحي والمجاهدين المرابطين .
وخلال مخاطبته الجلسة الافتتاحية للمؤتمر أكد المنسق العام للدفاع الشعبي الاستاذ عبدالله الجيلي أن مؤتمر تقويم الأداء ينعقد بارسال اشارة قوية سنداً للقوات المسلحة ورفع التمام لوزير الدفاع بالجاهزية للخطوط الأمامية لاكمال عمليات الصيف واداء صلاة صبح الخلاص في كل الاراضي التي دنسها التمرد موضحاً أن المؤتمر سيؤكد على الايجابيات وتفادي السلبيات ووضع مؤشرات العام القادم باحكام اداري وضبط عام .
وأشار المنسق العام أن الدفاع الشعبي مشروع جهادي كبير لكل أهل السودان شاركوا فيه وقدموا التضحيات دعماً لمسيرة القوات المسلحة .
وكان مؤتمر تقويم أداء الدفاع الشعبي للعام 2013م والذي نظمته ادارة تنسيق قوات الدفاع الشعبي المركز العام تحت شعار ( علي خطي الشهداء .. ثبات .. جاهزية .. فداء ) قد بدأ أعماله بقاعة الصداقة بحضور وزير الدولة بوزارة الدفاع والاستاذة مشاعر الدولب وزيرة الرعاية والضمان الاجتماعي ووزيري الدولة بوزارتي الاعلام والتجارة ومنسقي الدفاع الشعبي بالولايات .ويتداول المؤتمر بالمركز العام أوراق عمل ودراسات لتقويم الاداء بينما يختتم أعماله باصدار التوصيات.

الخميس، 26 يناير 2012

والي القضارف في (مكة)

اصدر والي القضارف كرم الله عباس قراراً غير مسبوق في تاريخ الولاية التنفيذي وربما على مستوى السودان بتخصيص مبنى امانة حكومة الولاية لصالح مستشفى (مكة) للعيون ، والمبنى الفخيم الذي (يفترض) أن يكون مملوكاً لشعب ولاية القضارف وحكومتها التي تمثل الدولة ليس من حق الوالي التصرف فيه على هذا النحو ، وليس كافياً أن يكون كرم الله قد جاء بالانتخاب حتى يتصرف في مؤسسات الحكومة وكأنها (ملكاً شخصياً) أو (ورثة له) ، ولنفترض أن سعادة الوالي لديه ما يقنعه بأن حكومة الولاية ليست في حاجة لهذا المبنى (الفخيم) فلماذا لا يخصصه لمؤسسة علاجية حكومية ؟ لماذا لا ينقل اليه مستشفى القضارف مثلاً ؟ أو أن يطرحه في (دلالة) للبيع وتعود قيمته لتنفيذ مشروعات خدمية بالولاية ؟
ودعونا نسأل ما هي نسبة الاصابة بأمراض العيون في ولاية القضارف ؟ وهل يعجز مستشفى مكة (الخيري) الذي يحظى بتمويل شخصيات عربية وخيرية ومؤسسات تمويلية عن تشيد مبنى بالقضارف لتقديم خدماته للمرضى بمثل ما يفعل في ولاية الخرطوم ومحلياتها ؟ ما هي الضرورة القصوي التي جعلت الوالي يقدم مبنى أمانة حكومته (منحة) لمستشفى الولاية ؟ وما هو موقف ادارة مستشفى مكة (الخيري) من قبول مثل هذه (المنحة) ، ان كانت مستشفى مكة (تستحق) تخصيص قطعة ارض في الولاية لقيام مستشفاها خدمة للمرضى ، فان كرم الله عباس لا يملك أن (يهديها) مبنى حكومة الولاية .
لا يا والي القضارف .. ليس من حقك تقديم هذه (المنحة) الحكومية لأي مؤسسة مهما كانت (خيرية) أو (مكية) ،، هذا المبنى ملك لدافع الضرائب في القضارف الذي يصبر على صعوبات المعيشة ويتحملها من اجلك وأنت قد توليت امرهم بموافقتهم عبر انتخابات أنت أكثر الناس دارية ومعرفة باجماع أهل القضارف حولك ، فكيف يكون جزاءهم التصرف في (ممتلكاتهم) دون مشورتهم ؟ تخصيص مباني امانة الحكومة لجهة في القطاع (الخاص) أو القطاع (الخيري) يتطلب اخذ رأي المواطن عبر (استفتاء) لا يقل عن استفتاء تقرير (المصير) .

الخميس، 19 يناير 2012

شكراً سيدي الرئيس أنك لم تتخذه (وزيراً) !!


عندما تلوح في الأفق أنباء عن تعديلات وزارية يجتهد بعض الذين يعقدون أنهم أحق (بالتوزير) في إبراز صحائفهم البيضاء وتزدحم الوسائط الاعلامية بالتصريحات والصور بغرض (لفت الأنظار) ويلجأ البعض الآخر إلى الحرص على تسجيل الحضور في المناشط السياسية التي (يتوقع) حضور الرئيس لها أو من يعتقد أنهم ضمن دائرة اختيار ترشيحات الوزراء ، ولكن يحق للإنقاذ أن هناك من يستحقون أن تفاخر بهم ،، يبتعدون عند المغنم ويبذلون جهدهم في أداء أمانتهم في المواقع التي اختارتها لهم القيادة ، يرفضون في إباء وكبرياء (استغلال) المناسبات لتقديم أنفسهم ويدركون في ثقة كاملة أن العمل والإنجاز هما ما يقدمان المرء في المسؤولية العامة .
ومن بين الذين تستطيع الانقاذ والبلاد أن تفاخر بهم هو الاخ الكريم بروفيسور محمد عبد الله النقرابي ، حقق من خلال قيادته لصندوق رعاية الطلاب انجازات تحدث عن نفسها واستطاع أداء مستحقات الأمانة وواجب التكليف بصورة (أعجبت) الأحباب و(أغاظت) المترصدين للاصطياد في المياه العكرة الذين لا يخلو مجتمع منهم ،، وعندما تناقلت مجالس المدينة معلومات عن ترشيح بروفيسور النقرابي لموقع وزير التعليم العالي فإن المشفقين على مسيرة رعاية الطلاب أصابهم القلق وأعلنوا صراحة أمنياتهم بعدم صدق تلك الترشيحات ، رغم أنهم يدركون بأن النقرابي يستطيع أن يقوم بأمانة الوزارة خير قيام ، لكنهم وآخرين كانت عندهم قناعة راسخة بأن انتقال النقرابي لموقع تنفيذي آخر بعيداً عن الصندوق يعني أن (معظم ) طلاب التعليم العالي سيحصلون على لقب (يتيم) ،، لا نقول ذلك يأساً من وجود كفاءات لقيادة الصندوق مستقبلاً ولكن اعتقاداً بأن ما كان وظل يقوم به بروفيسور النقرابي يمثل درجة نجاح وانجاز يستعصى بلوغها من آخرين . لذلك فإن لسان حال الآلاف من الطلاب وأولياء الأمور الذين لمسوا عياناً بياناً ما قدمه الصندوق القومي لرعاية الطلاب عبر أماناته المنتشرة في كل الولايات كان يقول بعد إعلان التشكيل الوزاري : شكراً لك سيادة الرئيس أنك لم تتخذ النقرابي وزيراً .
وقد أصبحت المدن الجامعية التي بلغت الرقم (135) أمس الأول نموذجاً للوحدة الوطنية وتبادل المعرفة والتعارف عبر قاعات الاطلاع وساحات الفكر والثقافة والإبداع يتشارك في غرفها الطلاب دون تمييز من اي نوع ، كلهم أبناء السودان ، وعاماً بعد عام تشهد المدن الجامعية المزيد من مظاهر التطور والحداثة حتى بلغت مرحلة استخدام التقنيات والحاسوب والإنترنت في مكتبات إلكترونية والبوابات بنظام البصمة ، وكان الصندوق ومنذ سنوات حول (الكفالة) الى البنوك ليتم صرفها للطلاب والطالبات عبر بطاقات الصراف الآلي حماية للمال وصوناً لكرامة الطالب وأحساساً بأنه صاحب حق وليس منّاً من أحد بينما استحق الأفراد والجهات الكافلة التحية والتقدير من المجتمع والقبول والثواب من رب العالمين .
رئيس الجمهورية أبدى إرتياحه ثم إعجابه بجهد وقيادة بروفيسورالنقرابي لتحقيق النجاحات المتواصلة في الصندوق مما جعله يطلق عليه لقب (شيخ النقرابي) عندما سأله مداعباً (انت بتجيب القروش دي من وين ؟) وقال البشير في احتفال افتتاح مدينتي طيبة والخنساء أنه أصبح عنده (اعتقاد عديل كدا) في شيخ النقرابي وهي كلمات وعبارات لا نحسب إطلاقاً أنها جاءت على سبيل (المجاملة) من قائد الأمة .. ولكنها تصدر منه في مكانها ووقتها ومناسبتها ... ويؤيدها عليه كل الذين عرفوا (شيخ النقرابي) وهو يطوف مواقع الطلاب لرعايتهم ومعالجة كافة الاشكالات التي تواجههم .
التحية والتقدير لبروفيسور النقرابي ومعاونيه في الأمانات المختلفة ولأسرة الصندوق القومي لرعاية الطلاب على المستوى الأمانة العامة وكل أمانات الولايات ، ونخصص تهنئتنا اليوم للصندوق بولاية الخرطوم بقيادة عبد الرازق مصطفي للإنجاز الكبير بافتتاح المدينتين ببحري وأم درمان .