الثلاثاء، 9 سبتمبر، 2008

برونك وقاضي ... كلاكيت ثاني مرة !!

يسقط ممثل الامين العام للامم المتحدة بالسودان أشرف قاضي في ذات الخطأ الذي سقط فيه سلفه يان برونك بالتدخل السافر في خصوصية الشأن السوداني الداخلي بما يخالف المهام المطلوب منه القيام بها ... ولا يستفيد اشرف قاضي مما حدث لبرونك عندما تدخل بصورة مباشرة في الشأن الوطني.
وبالامس يمضي اشرف قاضي للتشكيك في محاكمة المتهمين باحداث ام درمان وهي خطوة مكشوفة لممثل الامم المتحدة بالسودان يرسل من خلالها اشارات خاطئة حول القضاء السوداني الذي يتعرض في هذه المرحلة لمحاولات تشكيك في نزاهته وبذلك يسعي اشرف قاضي للدخول في حلقة التآمر الدولية علي السودان والتي شهدت تحطما بتحرك الشرفاء في كل انحاء العالم رفضا لادعاءات باطلة للمحكمة الجنائية الدولية ... وتأتي تصريحات التشكيك من ممثل الامين العام للامم المتحدة حول محاكمات منسوبي العدل والمساواة متزامنة (بخبث) مع قرار وزير العدل بتعيين مدعي لجرائم دارفور ليقول للعالم ان القضاء السوداني لا يملك الاستقلالية في توجيه الاحكام .
وحسنا فعلت وزارة الخارجية بمطالبة اشرف قاضي بسحب تصريحه والاعتذارعنه ... واتمني ان تعتبر وزارة الخارجية هذه المطالبة بمثابة انذار للمبعوث كما اتمني ان يتعظ مبعوث الامم المتحدة مما حدث من قبل لبرونك وان يواصل صمته الذي بدأ به عمله بالسودان حتي تكتمل فترته بهدوء.

ليست هناك تعليقات: