الأحد، 5 أكتوبر، 2008

ايام للفرح وليست للأحزان

انقضي شهر رمضان نسأل الله أن يتقبل من الجميع الصيام والقيام وصالح الأعمال .. وجاء عيد الفطر المبارك لفرحة الصائمين الأولي وفي انتظار الفرحة الثانية يوم لقاء الله ... نسأله تعالي حسن الخاتمة .. وفي العيد يتبادل المسلمين التهاني (عيد سعيد والعفو والعافية ) كلمات من القلب تذيب الجليد بين الخصوم والعيد موسم فرح وتصافي نفوس وتواصل الأرحام .
بعض أبناء المسلمين عامة وفي السودان خاصة يعتبرون العيد موسم لتجديد الأحزان وتذكر الأحباب الراحلين وليس في ذلك كثير بأس .. وحتي زيارة القبور للترحم علي الموتي والاعتبار بالرحيل عن الحياة الفانية وهو مصير كل بني آدم أيضا جائز ... ولكن يدخل الأمر في حرمة اذا تجاوز ذلك الي تجدد فتح (بيت البكا) ورفض مظاهر العيد (الفرايحية) .. ولا يخلو بيت سوداني من فقد عزيز ويكون الايمان كل الايمان والفلاح كل الفلاح في بذل الدعاء للراحلين بالرحمة والمغفرة والتمسك بسنة خير البشر (ص) بالفرح يوم العيد وبث السرور بين الأسر والاطفال.
أذكر قبل سنوات أربعة من مثل هذا التاريخ عندما توفيت الوالدة عليها رحمة الله ورضوانه قبل عيد الفطر بيومين ... رفضا تماما الأنكفاء في قوقعة الحزن ودخلت منزل الوالدة بكميات من الحلوي للمعايدة دون اهتمام بنظرات الاستنكار عند بعض أفراد الاسرة والأهل .. وقلت وأقول أن ليس من أحد أكثر حزنا علي (أمي) ولكن من البر بها أن ندعو لها دون مخالفة أمر النبي (ص) بالفرح يوم العيد .
وكالعادة خلال أيام العيد ظللنا في الصحيفة نعمل من أجل اصدار (أخبار اليوم) وكان حضورنا للمكتب منذ اليوم الاول للعيد لاصدار عدد ثاني ايام العيد وهو الأمر الذي ظلت الصحيفة مداومة عليه كل عام وبذلك نفتقد التواصل المتكامل مع (بعض) الأهل والاصدقاء حيث يستمر العمل في الصحيفة حتي ساعة متأخرة من الليل وذلك كله من أجل قارئ يجد منا الاحترام والتقدير ... وبذلك فانني انتهز هذه الفرصة لأقول لكل الذين افتقدونا .. او اؤلئك الذين قصرنا معهم بالوصول اليهم في العيد (كل سنة وانتو طيبين .. العفو والعافية .. وربنا يحقق الاماني).

هناك تعليق واحد:

Anastácio Soberbo يقول...

Hellow, I like this blog.
Sorry not write more, but my English is not good.
A hug from Portugal

مرحبا ، انا احب بلوق.
فقط أكتب ما يمكن ان يترجم.
أ الحضنه من البرتغال